طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى فضيلة رئيس التّحرير وفقه الله لما يحبه ويرضاه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فآمل تصفح المقال المرافق لهذه الرّسالة فإن وجدتم مناسبته للنشر فلعلّ الله أن ينفع به وألاّ يكل إليه.

ومع أن مضمونه قد يخالف الأغلبيّة فإن الأهم موافقته للشريعة والعدل والاحسان.

وأشكر الله على أن حرّرني من متابعة الأغلبيّة بعد أن تدبّرت قول الله تعالى: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظّنّ وإن هم إلا يخرصون}، {ولكن أكثر النّاس لا يؤمنون}، {ولكن أكثر الناس لا يعلمون}، {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}.

ولا يجوز أن يوصف الفكر البشري بالإسلامي كما أفتى بذلك عدد من كبار العلماء منهم: د. بكر أبوزيد والشيخ/محمد العثيمين رحمه الله. ود. صالح الفوزان؛ فالإسلام ما جاء به الوحي من الله في كتابه وسنة رسوله وفقه أئمة الهدى في القرون المفضلة من الخلفاء والصحابة والتابعين وتابعيهم.

وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا من الإثم والعدوان.

الرسالة رقم/169 في1423/7/18هـ.