طباعة

من سعد الحصيّن إلى وكيل المساعد للشؤون الإسلاميّة[من طوام الحزب الإخواني]

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى فضيلة وكيل المساعد للشؤون الاسلامية وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإجابة لرسالتكم برقم 218/6/3 س في 1417/9/5 عن كلّية المجتمع الاسلامي بالزّرقاء؛ آمل الإحاطة بما يلي:

1) الكلّية المتوسّطة المذكورة تابعة للإخوان المسلمين.

2) وهم - كما تعلمون - لا يهتمّون بالدّعوة إلى توحيد العبودية ولا السّنّة، ولا ينكرون الشرك ولا البدعة، بل لقد أحدثوا في الأردن صنماً لصلاح الدّين كاد يفتح باباً من الشر سخّر الله الملك لسدّه فقد بُني بعده تمثال للملك عند مجلس الوزراء رفض الملك وجوده بحجّة أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تنتمي إليه الأسرة الحاكمة إنّما جاء لهدم الأصنام، ولو أقرّه لامتلأت الأردن بالتّماثيل. جزاه الله بتوفيقه لما يحبّه ويرضاه.

3) وهم - كما تعلمون - الذين امتطاهم صدّام حسين وحزب البعث العراقي لنشر فتنته في الكويت حتى يسّر الله دحره ودحرهم.

4) وهي بعد ذلك مؤسّسة تجارية مثل غيرها مع أنّ المبنى أقيم على نفقات المتبرعين وأكثرها من المملكة المباركة.

5) وعلى هذا لا أرى إعانتها لعدم حاجتها ولأنها ككل مؤسساتهم مفرخة للفتنة والحقد على الحكّام وإحلال الفكر محل الوحي. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في 1417/10/30هـ