طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 من سعد الحصين إلى معالي الأخ في الدين وفي وطن أُسِّس من أوّل يوم على الدّعوة إلى التوحيد والسّنّة والتحذير من الشرك والبدع الشيخ/ عبد الله بن سليمان بن منيع أعلى الله مقامه بنصرة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فجزاكم الله خير الجزاء على اتّصالكم قبل يومين وإعادة بحث انحراف مجلة الأسرة عن منهاج النبوّة واستمرار خدمتها للمنهاج الحزبي والحركي المبتدع استغلالاً لانشغالكم أنتم والأخ صالح عن مراقبتها وأطرها على الحقّ وإنكار منكراتها.

وقد فهمت منك هذه المرّة أنّ رئيس تحريرها الحركي الحزبي قد دلّس عليكم فأفهمكم أن الأخ صالح وصفني بالشدّة فيما يتعلّق بالمقالات التي طلبتم مني إعدادها وتعهّدتم بنشرها، وقد علمت أن هذا الحزبي أهل للتّدليس والكذب في سبيل بقاء المجلّة مطيّة لحزبه ثابتة على المنهج الذي ابتدعه بديلاً عن منهاج النبوة خيانة لله ولكتابه ولرسوله وللدّولة الوحيدة التي ميّزها الله بتجديد دينه منذ القرون المفضّلة.

قد يصفني الأخ صالح عموماً بالشّدّة وقد أصفه باللين في أمر الدّين والدعوة لأحذر من الشدة وليحذر من اللين، ولكنه لا يمكن أن يقع في وصف الأمر بالتوحيد والنّهي عن الشرك شدّة فهذا ديدن الصوفية والحزبيين والفكريين والحركيّين وحدهم لأنهم لا يجدون دليلاً شرعيّاً يثبت منكرهم أو ينفي الإنكار عليهم.

ولا أجد لكم عذراً عند الله ولا عند خلقه في نكث عهدكم لي بنشر ما أكتب لها بعد اطلاعكم عليه وقبوله وشهادتكم له بأنه لا شدّة فيه.

وأربأ بكم أن تنكثوا عهداً أبرمتموه في بيت الله الحرام في العشر الأواخر من رمضان دبر صلاة مفروضة ونافلة.

وفقكم الله للحقّ والعدل.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاوناً على البر والتقوى وتحذيراً من الإثم والعدوان.

الرسالة رقم/134 في1427/10/15هـ.