طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى فضيلة مدير عام العلاقات العامّة والإعلام، علّق الله قلبه بالدّعوة إلى دينه على منهاج النبوّة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فآمل التّفضّل باستعمال الفاكس الخاصّ بالسّفارة لإرسال الملفّ الصّحفي حتّى يطّلع عليه أكبر عدد من الإخوان في الدّين وفي وطن الدعوة إليه على بصيرة.

على أني أرى أن فائدته لا توازي الجهد والوقت والنفقة التي تصرف عليه.

وقد ذكرت لكم من قبل أنّ النّقل من وسائل الإعلام (سواء وصفت بالإسلامية زوراً أو لم توصف) دون تمحيص أوقعكم في ترديد دعوة أهل الابتداع والخرافة في فلسطين لإقامة وثن شهاب الدّين مما لا يليق بالمسلمين، وبخاصّة في بلاد ودولة ميّزهما الله بالقيام على الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة ومحاربة الشرك والبدعة من أول يوم.

وسمعت في المسجد الحرام أحد أئمته يردّد وصف المبتدعة والخرافيّين مسجد الخليل (أو ما يسمّونه الحرم الابراهيمي الشريف) بالقداسة، والدّناسة أليق به؛ فهو معبد للأوثان أقامه اليهود وتبعهم النّصارى ثم تبعهم المسلمون فملؤوه - أكثر من غيرهم - بأوثان النّصب والمقامات هداهم الله جميعا لدينه الحقّ. وكلّ ذلك بسبب عدم التثبّت خلافاً لأمر الله تعالى: {فتبيّنوا}.

وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن الرسالة رقم/259 في1420/7/2هـ